الصفحة الرئيسية | اتصل بنا

 

 

 

ـ بيان صحفي ـ

 

بناء على الدعوى التي أقامها المركز الاستشاري للعلوم والتكنولوجيا ، بشخص مديره العام

د . مصعب عزّاوي على المدعو خالد موسى بتهمة التشهير والقدح والذم والكذب على المواطنين دون امتلاك وثائق تؤكد أي من مزاعمه الملفقة والتي يحركها ارتهانه الكامل للفساد الأخطبوطي للمدعو مأمون الحلاق  ، قام المدعو خالد موسى  بنشر أكاذيب و تلفيقات عن المركز الاستشاري للعلوم والتكنولوجيا كوسيلة للهروب نحو الأمام وتغطية عجزه أمام قاضي المحكمة الجزائية المختصة في وزارة العدل السورية عن تبرير كذبه عن لسان معاون وزير التعليم العالي في سورية ، وعن طلاب المركز الاستشاري للعلوم التكنولوجيا  الذين قاموا بالاشتراك بالادعاء عليه أمام رئيس النيابة العامة في دمشق بالتضامن مع إدارة المركز الاستشاري للعلوم والتكنولوجيا بتهمة نشر أخبار كاذبة عن لسانهم  وتضليل الرأي العام في سورية و تكليفه بالتعويض عن كامل العطل والضرر لجميع المتضررين .

 

كما ترحب إدارة المركز الاستشاري للعلوم والتكنولوجيا بجميع طلابها الكرام والمهتمين بالبرامج العلمية من الهيئات التي يمثلها المركز الاستشاري للعلوم والتكنولوجيا في العالم العربي  لزيارة المركز وذلك بناء على موعد مسبق يتم تحديده مع قسم العلاقات العامة في المركز الاستشاري للعلوم والتكنولوجيا على الأرقام التالية 6227641  -  6227640

 

وعلى الرحب والسعة دائماً .

 

أطيب المنى

 

إدارة المركز الاستشاري للعلوم والتكنولوجيا

بالتفويض عن المدير العام

الممثل المفوض لأكاديمية التعليم الافتراضي والمفتوح في المملكة المتحدة

دمشق - معضمية الشام

الجمهورية العربية السورية

 

القبض على المجرم أحمد خير السعدي

و ما ضاع حق وراءه مطالب

  

و كما هو حال يقين جميع المواطنين الأحرار في وطننا العربي و الذين مهما كانت الظروف المغرقة في معاناتها عمقاً و سطحاً ، فإن الأمل و العمل الدؤوب لأجل الدفاع عن طموح التنمية و التنوير في مجتمعنا العربي إلى الرمق الأخير هو ما  يحدوهم  و يقود في الوقت عينه  النهج الفكري والتطبيقي لفريق المركز الاستشاري للعلوم و التكنولوجيا في دمشق و صمودهم في وجه الآلة الفاسدة التي يحركها مأمون الحلاق .

 

ومن ثمار ذلك الصمود الذي أقل ما يوصف بأنه فاق كل توقعات الفاسدين المنافقين ، فقد تم القبض من قبل فرع التحقيق في إدارة الأمن الجنائي على المزور الأفاق أحمد خير السعدي الذي قام وفقاً للمصطلح القانوني بفعل ( سرقة الخادم لمخدومه ) عندما كان يعمل في المركز الاستشاري للعلوم و والتكنولوجيا ، و الذي تبين لاحقاً أنه كان يعمل جاسوساً لدى مأمون الحلاق . و قامت إدارة الأمن الجنائي  بالقبض على المجرم بعد متابعته لفترة طويلة و تعقب أفعال التزوير و انتحال صفة مهندس لصالح مأمون الحلاق للتغرير بالطلاب البسطاء و ضرب من يظنهم منافسين بتلفيق الأكاذيب ضدهم و كتابة ( التقارير اللئيمة التي عفى عليها الزمن ) لأجل تدميرهم  ، ولكن هيهات أن يفلحوا في مواجهة الحق  البين الذي لا يعلو عليه أي سلطان .

 

و قد قام عناصر الأمن الجنائي الشرفاء في وزارة الداخلية بالقبض على المجرم و ضبط أدوات التزوير معه التي ينتحل فيها صفة و لقب مهندس ، بإضافة لمراسلات رسمية يقوم فيها بجرم التزوير لصالح مأمون الحلاق بموجب ضبط فرع التحقيق في إدارة الأمن الجنائي  المركزية رقم 126 للعام 2007 و الذي في ختامه يعترف المجرم بقيامه بالتزوير و الاحتيال و بانتحال صفة و لقب مهندس لصالح مأمون الحلاق و التغرير بالطلاب للتسجيل في دورات خلبية و بأنه قام بمراسلة وزارة التربية في سورية بصفته مهندساً بطريقة الاحتيال  وكتابة  تقارير كاذبة لتشويه صورة المركز الاستشاري للعلوم و التكنولوجيا و إدارته في سورية و أنه بعد هذا الاعتراف الذي لا ينازعه في الوضوح منازع يعلن المجرم أحمد خير السعدي أنه نادم على ما قام به من جرائم نصب و احتيال و تزوير للتغرير بالطلاب و إيذاء  المركز الاستشاري للعلوم و التكنولوجيا لصالح مأمون الحلاق و لكن هيهات أن ينفع الندم المجرمين ، ولات ساعة مندم !

 

يتبع ........

صراع المجرمين

 

حينما لا يجمع فريقاً من المجرمين سوى النزعة الوضيعة للتغرير بالطلاب ، وحينما تبدأ الحقيقة بالظهور إلى النور يبدأ فريق المجرمين بأكل بعضهم محاولاً كل منهم النجاة بنفسه حتى لو اضطر لتدمير شركائه في جرائمه السابقة ، وهكذا أصبح حال المجرم أحمد خير السعدي في محراب العدالة في القصر العدلي  بدمشق عندما تنصل من جرم التزوير وانتحال صفة ولقب مهندس للتغرير بطالبي العلم في سورية لمنحهم شهادات توصية مزورة من مهندس مزعوم ب 25000 ل . س ، وأصبح يرمي بالجرم على المدعو مأمون الحلاق ومدير الإعلام والإعلان مشيراً إلى بنت مأمون الحلاق نفسه .فيا لولاء الأشقياء هذا !

 

بينما مأمون الحلاق يشير بأنه ليس له علاقة بفعل التزوير لأن المهندس المزور أحمد السعدي هو الذي قام بخداعه وتقديم نفسه كمهندس مزعوم و أنه هو الذي تعرض للاحتيال من قبل المجرم أحمد خير السعدي .

 

فانظروا كيف يبدأ المزورون بالتنصل من بعضهم عل أحدهم ينجو بجسده على جثة شريكه .

 

يتبع ........

 

 

بيان صحفي

من إدارة الفرع العربي

لأكاديمية التعليم الافتراضي والمفتوح في المملكة المتحدة

الأخوات والأخوة الكرام :

 

تحية طيبة وبعد

 

يتعرض مركز التمثيل في سورية لأكاديمية التعليم الافتراضي والمفتوح لهجمة يحركها الفساد الأخطبوطي والسرطاني المنظم لأحد أباطرة معاهد التعليم الخاص والذي أرعبه وجود مركز التمثيل في سورية لأكاديمية التعليم الافتراضي والمفتوح في المملكة المتواضع ببنيته التحتية حقاً والمفعم دائماً بطموح التنوير المجتمع العربي من المحيط إلى الخليج  منطلقاً من قلب الأمة العربية في سورية الأبية ، طامحاً للمساهمة بأقصى ما يملك لجسر الهوة الحضارية التي وضع فيها المجتمع العربي قسراً وذلك من خلال الجهد الدائب والمستمر فيما يخص بتعريب العلوم وتوطينها بالشكل المنسجم مع احتياجات المجتمع العربي .

 

ويحاول ذلك الفاسد تكثيف جهوده التخريبية بالوسائل اللاشرعية واللعب في الكواليس المظلمة والمتعفنة والتي تشترى فيها النفوس بالمال الرخيص واللاأخلاقي ويباع فيها الوطن وأبناؤه كما لو أنهم شياه ظل يستغبيها ذلك المخرب المأفون أمداً طويلاً.

 

ونستميحكم عذراً عن اختصارهذا البيان والذي فرضه ضرورة الرد العاجل على مباغتة رخيصة يحركها المال الفاسد ضد مركز التمثيل في سورية لأكاديمية التعليم الافتراضي والمفتوح في المملكة المتحدة .

ونرجو منكم دوام التواصل معنا والاطلاع على بياناتنا الصحفية اللاحقة من  الرابط التالي  :

http://www.alnour.info/press.htm

 

والتي لن تنتظرونها إلا قليلاً والتي سوف تدحض وتفند كل جزئيات الادعاءات الباطلة بحق مركز التمثيل في سورية لأكاديمية التعليم الافتراضي والمفتوح في المملكة المتحدة والتي ظنّ مصنعو تلك الادعاءات بأن عقل الإنسان العربي في سورية قاصر عن فهم الحقائق عندما سوف نضعها أمامه ، ولكن  ما سوف يفاجئهم جميعاً أولئك الفاسدين هو عقل الإنسان العربي المخلص لوطنه في سورية الحديثة والتي فيها فيض من الناس الطيبين و المسؤولين الشرفاء  المخلصين لوطنهم و والذين سوف نعمل معهم دائماً لإظهار الحق البين و كشف الباطل الظلامي الذي لا يسهم إلا في إعاقة مسيرة التحديث والتطوير في سورية الأبية .

 

ونعاهدكم على استمرار العمل دائماً بما وضعناه لأنفسنا سابقاً ولاحقاً من نهج أخلاقي لا نحيد عنه أبداً :

التعليم لأجل التنوير والتنوير لأجل المجتمع العربي الحضاري

من المحيط إلى الخليج

 

قسم العلاقات العامة

المركز الاستشاري للعلوم والتكنولوجيا ( ريف دمشق )

مركز الممثل المفوض في سورية والعالم العربي

لأكاديمية التعليم الافتراضي والمفتوح في المملكة المتحدة

 

بيان صحفي رقم ـ 2 ـ

حقائق ووثائق

أكاديمية التعليم الافتراضي والمفتوح في المملكة المتحدة هيئة تعليمية مختصة بتعليم البالغين مرخصة من حكومة المملكة المتحدة ومؤكدة بموجب قرار المحامي العام في بريطانيا بمصادقة وزارة الخارجية البريطانية والممثل المعتمد لجلالة الملكة البريطانية وسفارة الجمهورية العربية السورية في لندن :

 

قام عامل كهرباء ( حاصل على شهادة صناعية في التمديدات الكهربائية ) للعمل في إكساء مركز التمثيل في سورية لأكاديمية التعليم الافتراضي والمفتوح والهيئات العلمية الشريكة لها  بعد أن تقدم لدراسة دورة تدريبية في السلامة  والذي قام بسرقة جميع المواد العلمية وأدوات إدارة التعليم من مركز التمثيل في سورية لأكاديمية التعليم الافتراضي والمفتوح في المملكة المتحدة ، بتحريك من معهد مأمون الحلاق في دمشق وبدأ يسوق نفسه على أنه مهندس ومدرب معتمد في الأمن والسلامة متخصص من الأكاديمية البريطانية للأمن والسلامة من خلال إعلان لدورات تدريبية مع معهد مأمون الحلاق .

 يرجى النقر هنا للاطلاع على صورة من ذلك الإعلان

 

وذلك لأجل التغرير بطالبي العلم في سورية وتقاضي مبلغ 25000 ل س لقاء دورة تدريبية في معهد مأمون الحلاق من قبل شخص ينتحل صفة مهندس في سورية وذلك بموجب كتاب نقيب مهندسي سورية الأستاذ المهندس حسن ماجد علي .

يرجى النقر هنا للاطلاع على صورة من كتاب نقيب مهندسي سورية بخصوص انتحال المدعو أحمد خير السعدي صفة ولقب مهندس في سورية.

 

وبناء على قرار أكاديمية الأمن والسلامة في بريطانيا بمصادقة وزارة الخارجية البريطانية والممثل المعتمد لجلالة الملكة البريطانية والسفارة البريطانية في سورية فإن المذكور أحمد خير السعدي يقوم بالتزوير وانتحال صفة مهندس لأن أكاديمية الأمن والسلامة في بريطانيا لا تمنح أساساً أي درجة علمية سواء في الهندسة أو غيرها .

يرجى النقر هنا للاطلاع على ترجمة محلفة لقرار أكاديمية الأمن والسلامة في بريطانيا

 

وأسفلها صورة عن مصادقة وزارة الخارجية البريطانية والممثل المعتمد لجلالة الملكة البريطانية والسفارة البريطانية في دمشق

 

وكان من نتيجة إتباع المركز الاستشاري للعلوم والتكنولوجيا للوسائل القانونية التي يكلفها القانون في سورية لأجل ملاحقة المدعو أحمد خير السعدي بتهمة سرقة مواد علمية والتزوير للكسب غير الشرعي  وانتحال صفة ولقب مهندس بشكل غير قانوني في سورية ، استياء من يحركه ويدعمه ( مأمون الحلاق) ويستفيد من التغرير بطلاب العلم في سورية من خلال الدورات التي يقيمها المدعو أحمد خير السعدي عن طريق الاحتيال والتزوير وانتحال صفة ولقب مدرب معتمد ومهندس في سورية في معهده  وتحريك كل أقنية  الفساد الأخطبوطي والسرطاني  المنظم  التي يرتبط بها لإسكات إدارة المركز الاستشاري للعلوم والتكنولوجيا  ومنعها من الدفاع عن حقوقها بالطرق القانونية التي تكفلها دولة القانون في سورية الحديثة .

 

ولكن  ما سوف يفاجئهم جميعاً أولئك الفاسدين هو عقل الإنسان العربي المخلص لوطنه في سورية الحديثة والتي فيها فيض من الناس الطيبين و المسؤولين الشرفاء  المخلصين لوطنهم و والذين سوف نعمل معهم دائماً لإظهار الحق البين و كشف الباطل الظلامي الذي لا يسهم إلا في إعاقة مسيرة التحديث والتطوير في سورية الأبية .

 

ونعاهدكم على استمرار العمل دائماً بما وضعناه لأنفسنا سابقاً ولاحقاً من نهج أخلاقي لا نحيد عنه أبداً :

التعليم لأجل التنوير والتنوير لأجل المجتمع العربي الحضاري

من المحيط إلى الخليج

 

قسم العلاقات العامة

المركز الاستشاري للعلوم والتكنولوجيا ( ريف دمشق )

مركز الممثل المفوض في سورية والعالم العربي

لأكاديمية التعليم الافتراضي والمفتوح في المملكة المتحدة

 

 

بيان صحفي رقم ـ 3 ـ

الترخيص القانوني  للمركز الاستشاري للعلوم والتكنولوجيا في سورية

يعمل المركز الاستشاري للعلوم والتكنولوجيا في محافظة ريف دمشق بموجب التراخيص القانونية التالية وفق الأنظمة والقوانين المرعية في الجمهورية العربية السورية :

  • موافقة أمنية من وزارة الداخلية في الجمهورية العربية السورية محفوظة لدى وزارة التعليم العالي ( مكتب النشاطات )

  • موافقة وزارة التعليم برقم  4201 / ش ط وتاريخ 10/ نيسان 2005 للتسجيل في السجل التجاري لوزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية في الجمهورية العربية السورية كمركز خدمات جامعية.

  • سجل تجاري في وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية بمهنة تمثيل الوكالات الأجنبية والاستشارات العلمية والإدارية والإرشاد العلمي والخدمات الجامعية برقم 44667 ( محافظة ريف دمشق ) وتاريخ 5/5/2005

  • ترخيص إداري رسمي من وزارة الإدارة المحلية عن طريق محافظة ريف دمشق بمهنة تمثيل الوكالات الأجنبية والاستشارات العلمية والإرشاد العلمي والتكنولوجي والخدمات الجامعية .

  • تفويض رسمي من أكاديمية التعليم الافتراضي والمفتوح في المملكة المتحدة مؤكد بقرار من المحامي العام في بريطانيا ومكتب التوثيق القانوني في بريطانيا ووزارة الخارجية البريطانية والممثل المعتمد لجلالة الملكة البريطانية والسفارة البريطانية في دمشق وسفارة الجمهورية العربية السورية في لندن .

 

بيان صحفي رقم ـ 4  ـ

حبائل معهد مأمون الحلاق والطالبين (الحريري)

 

قام الطالبان صفوت ورنا الحريري بالتسجيل في تخصص تقنيات المعلومات في شهر 11/2005 ، وذلك وفق نظام التعلم عن بعد في أكاديمية التعليم الافتراضي والمفتوح في المملكة المتحدة و حصلا على رقم مرجعي رسمي في أكاديمية التعليم الافتراضي والمفتوح في المملكة المتحدة بعد تواصلهما مع مدير العلاقات الدولية في لندن  بشكل مباشر ، وحصلا أيضاً على موادهما الدراسية الخاصة بالتعلم عن بعد باللغة الانكليزية ، ولدى طلبهما المتكرر بأن الدراسة باللغة الانكليزية صعبة عليهما تمّ تعيين مشرف بطريقة التعلم عن بعد ( الاستشاري محمد عزام القاسم ) بموافقة الإدارة المركزية في بريطانيا ليساعدهما في التحصيل العلمي والإرشاد باللغة العربية لتسهيل عملية التعلم عن بعد عليهما ، وذلك دون أي رسوم إضافية وعلى شكل مساعدة مجانية من قبل إدارة الفرع العربي لأكاديمية التعليم الافتراضي والمفتوح ، وفوجئ قسم التعلم عن بعد بالنتائج الضعيفة جداً للطالبين الذين  بديا وكأنهما لا يدرسان أبداً . وقاما بالطلب من المشرف المحلي ( الاستشاري محمد عزام القاسم ) التغاضي عن فشلهما المتكرر في وجباتهما الدراسية ، والذي أبدى رفضه القاطع والنهائي لذلك ، فقاما باختلاق أزمة مصطنعة مع مركز التمثيل في سورية لأجل الضغط عليه كي يرضخ لطلب الطالبين بإعفائهما من المواد الدراسية التي يخفقان فيها والذي كان مرفوضاً بشكل كامل من إدارة الفرع العربي وخارج سلطاتها أيضاً .

 

ولم يسمح لهما معاودة البرنامج الدراسي إلا بعد توقيعهما على صك تعهد أخلاقي مع ولي أمرهما بالالتزام بشروط التحصيل العلمي الأخلاقي والذي يقران فيه بإساءتهما وتقصيرهما العلمي و قيامهما بأفعال و أقوال مشينة.

 ( يرجى النقر هنا للاطلاع على صورة منه )

 

ولكن لم يعد أي من هذين الطالبين إلى برنامجهما الدراسي لاحقاً وذلك لأن هناك دوراً آخراً كان مرسوماً لهما من قبل من يحركهما والذين تبين لاحقاً ، وهو أن هذين الطالبين كانا عبارة عن مصيدة يحركها العاملون في معهد مأمون الحلاق وذلك لاستغلالهما للإساءة إلى مركز التمثيل في سورية في أكاديمية التعليم الافتراضي والمفتوح في المملكة المتحدة والذي نظر إليه كمنافس محتمل في سورية يجب القضاء عليه قبل أن يهدد استئثاره بسوق التعليم في سورية .

 

رد من د . مصعب عزّاوي

على مقال خالد موسى  ضد أكاديمية التعليم الافتراضي والمفتوح في المملكة المتحدة .

 

الآنسات والسيدات والسادة القراء الكرام .

 

نعتذر منكم سلفاً في حال بدا هذا المقال مبوباً بشكل لا يلبي الحرفية الصحفية الرفيعة لأننا مضطرون فيه إلى الرد التتابعي على صحفي فوق العادة على الرغم من أني لم أسمع باسمه قط ولم أقرأ له يوماً و لم أسمع به سوى أنه محقق  أخبار حوادث على صفحات الانترنت  من قبيل (( سمعوا صوتاً في القبر فنبشوه )) ...

 

من أعراف الصحافة الحرة أن يخضع التنقيب عن الحقيقة إلى التزام الحذر في تسمية الأشياء بمسمياتها الدقيقة وعدم الاجتزاء والذي يصبح في الصحافة تحويراً للحقائق قد يصل إلى حد التلفيق في حال تم اعتماده جوهراً للكتابة الصحفية . ويبدأ هنا الصحفي المقدام بوضع عنوانه العريض بـ (( أكاديمية افتراضية " غررت بمئات الطلاب في سوريا والمسؤول عنها يمتنع عن تقديم الإجابات ؟ ))

 

والذي يظهر منه الحكم المسبق الذي اتخذه ولابدّ أن يأتي المقال بأفكار براقة من صحفي مبدع في تحقيقات (( نبش القبور )) لتثبت وبالدليل الدامغ المحضر سلفاً الحقيقة المسبقة التي وصل إليها في العنوان لتثبتها .

 

ويتحفنا بعد ذلك ببرق صحفي ساحق كما تعلمه في كتاب تعلم الصحافة في خمسة أيام ناحلاً كلاماً عن لسان الدكتور علي أبو زيد . وهنا التساؤل هل يستطيع تقديم وثيقة رسمية وقع  عليها الدكتور علي أبو زيد  المعروف بحرصه وتأنيه في كلامه وهل يستطيع فارس القلم الفذ إخبارنا عن رأي الدكتور علي أبو زيد في قرار التفويض الدولي لنا للعمل كمدير إقليمي في العالم العربي لأكاديمية التعليم الافتراضي والمفتوح في المملكة المتحدة بمصادقة المحامي العام في بريطانيا ووزارة الخارجية البريطانية والممثل المعتمد لجلالة الملكة البريطانية والسفارة السورية في لندن ، والسفارة البريطانية في دمشق وموافقة وزارة التعليم العالي برقم 4201 /ش ط وتاريخ 10 نيسان 2005 لتسجيلنا في السجل التجاري في سورية كمركز خدمات جامعية والموافقة الأمنية التي سبقته لكي تطمئن فرائصك . والتي تمّ تقديمها لبطلنا الصحفي الهمام عند طريق محامينا الأستاذ مهند الطويل بالتوازي مع شرح مسهب مراراً وتكراراً لمحتواها حاشى أن يكون إقلالاً من تثمين ذكاء فارس المهمات الصحفية الصعبة ولكن فقط للإيضاح والبيان!

 

ويتحفنا فيما بعد كاتبنا المبدع بخلط عجيب يوحي لك بالانزياح الخلاق الذي يميز كبار الصحفيين فيسمي (( أكاديمية التعليم الافتراضي والمفتوح في المملكة المتحدة )) بعد عدة كلمات (( الجامعة الافتراضية )) ، وذلك لأجل خلط الحابل بالنابل والإيحاء بأن أكاديمية التعليم الافتراضي والمفتوح جامعة افتراضية تمنح درجات علمية تنافس بها الجامعة الافتراضية السورية ، وذلك غير صحيح وقد تمّ توضيحه في غير مرة عبر مكابدتنا لعناء التواصل مع ذلك الصحفي الهمام الذي عجزنا عن إيصال الرسالة له بأن اللياقة والتهذيب جزء لا يتجزأ من خطاب الصحفي المحترف  أينما كان ولكنه أبى إلا أن يختط طريقه الخاص بذلك لاصطناع مدرسة صحفية *مودرن* باسمه ليس فيها مخلفات الزمن الغابر من الأعراف الصحفية العتيقة التي لا تلائم صحفيي تحقيقات (( نبش القبور )).

 

ويتحفنا صديقنا بعبارة نفاذة وجذابة : (( والمسؤول يمتنع عن تقديم الإجابات )) ونحن نرد عليه بأننا نأسف على الوقت الذي أضعناه في التواصل معه ومع إدارته التي تواصلنا معها بالرسالتين التاليتين  :

 

( بداية الرسالة الأولى )

* تحية عربية

 

نكتب لكم بناء على تواصل الزميل الصحفي خالد موسى مع مجموعة من طلاب أكاديمية التعليم الافتراضي والمفتوح في المملكة المتحدة لأجل إجراء تحقيق يتعلق بحالة الطالبين صفوت ورنا الحريري على موقعكم الالكتروني.

واحتراماً منّا لمكانة العمل الصحفي الرفيع والنظيف في حماية المجتمع وترقيته كونه ضمير المجتمعات المتحضرة ، فنحن نطلب تأجيل أي متابعة لهذا التحقيق لحين لقائنا المباشر معكم لدى عودتنا من بريطانيا حوالي نهاية شهر أيار 2007 وذلك لإطلاعكم على كافة التفاصيل الخاصة بموضوع هذين الطالبين والذي في سياقه وفي صيرورة حدوثه هو جزء من حبكة واسعة من الفساد المنظم الذي يحاول إخراج أكاديمية التعليم الافتراضي والمفتوح ومركز تمثيلها في سورية من ما يدعونه ( سوق ) التعليم في سورية والذي ننظر إليه نحن كواجب وطني للمساهمة في بناء الوطن الذي يتشارك فيه الجميع على حد السواء في الحقوق والواجبات مع الإشارة الواضحة إلى أننا سوف يشرفنا التعاون مع موقعكم الالكتروني  لأجل كشف أحابيل الفساد بشكل صحفي رفيع و محترف وفق ميثاق العمل الصحفي مع التزامنا الواضح بأن جميع ما سوف يتم تقديمه من وثائق هو بأعلى درجة من التوثيق القانوني الدولي والمحلي .

ونعتذر سلفاً عن عدم قدرتنا على الإفصاح أكثر لأنا نفضل أن يكون ذلك في لقائنا المباشر مع السيد رئيس تحرير الموقع حوالي نهاية شهر أيار 2007 .

 

آملين لكم دوام التوفيق والازدهار لما فيه خير وطننا الحر الحضاري .

أطيب المنى

( نهاية الرسالة الأولى )

 

*******************

 ( بداية الرسالة الثانية )

* تحية طيبة وبعد

عوداً على بدء ، يرجى الاطلاع على الملفات المرفقة لأجل وضع هذه الرسالة في سياقها السليم .

 

لقد قدم السيد خالد موسى إلى مركزنا بتفويض من رئيس تحرير موقعكم الالكتروني على حد قوله وزاعماً بأننا أخبرناه سابقاً عن طريق البريد الالكتروني بأنه يستطيع الحصول على أي معلومات أو بروشورات عن طريق زيارة مركزنا في أي وقت ، وذلك غير صحيح على الإطلاق ، لأننا أساساً لا نقوم بطباعة بروشورات ، وأن مركزنا حالياً غير مفتوح للزوار بسبب أعمال الإكساء والصيانة فيه .

 

ولا نستطيع الاستكناه من سلوك السيد خالد موسى وتأليف كلام غير صحيح عن لساننا ، بالإضافة إلى نموذج ومفردات رسائله السابقة لنا والتي لا يصعب على الصحفي الخبير أن يلتقط آلية تكونها ، إلا عدم حياديته و عدم توافر الاستقامة المطلوب توافرها في أي مشتغل بالعمل الصحفي .

 

وعلى الرغم من لقاء محامينا الأستاذ مهند الطويل  بالسيد خالد موسى وتفضله بإيضاح كل الإثباتات القانونية التي توضح سلامة عملنا القانوني على جميع الأصعدة بالشكل الوافي ويفند كل الادعاءات الهشة ضدنا والتي يحركها فساد أحد المنافسين غير الأخلاقيين ، وبالشكل الذي يدحض المزاعم التي يشير إليها السيد خالد موسى بـ (( السبق الصحفي )) ويحولها إلى تشهير مباشر أو غير مباشر  في حال تجاهل تلك الحقائق والوثائق القانونية ، والتي لا أظن بأنه قد مررها لكم كما هي دون اجتزاء .

 

ولكن ، واحتراماًَ منا لمفهوم العمل الصحفي الحق بأي شكل كان ، يشرفنا التواصل مع إدارة موقعكم الالكتروني الملتزمة بأخلاقيات ومصداقية العمل الصحفي لبحث أي موضوع لدى عودتنا إلى الوطن في مطلع شهر حزيران القادم ، بالإضافة إلى دعوتكم للمشاركة في التنقيب في ملف عملاق حول بعض الممارسات التدميرية في وطننا في ما يخص التعليم بأحيازه ومستوياته وتجلياته المختلفة .

 

ونتمنى أخيراً إقصاء السيد خالد موسى بشكل كامل عن العمل بتفويض من إدارة موقعكم الالكتروني  في أي ما يخصنا بشكل مباشر أو غيره ، وتحويل ذلك إلى إدارة التحرير والتي سوف يسعدنا لقاؤها مباشرة عقب عودتنا إلى الوطن ، وذلك لتوفير أي إحراج متبادل بأي شكل كان لا يصب إلا في مصلحة تحويل الأنظار عن الحقيقة المخلصة للوطن وجرنا إلى مواجهة مختلقة مع إدارة موقعكم الالكتروني و التي نكن لها وافر التقدير لما تقوم به من دور تنويري في سورية الحديثة .

 

آملين لكم دوام التوفيق والازدهار لما فيه خير وطننا الحر الحضاري .

أطيب المنى

( نهاية الرسالة الثانية )

  *****************

 

والتي للأسف يبدو أنها أتت في غير مكانها لأن هنالك من يعطي إيعازاً لذلك الصحفي البتار بالتحرك بحكم أن الصحافة الحرة المستقلة في منهجه  يجب أن يكون هناك محرك سري لها لكي تضمن بذلك استقلالها سواء أ كان ارتهاناً مالياً أو غيره .

 

نعم يا صديقي ذا القلم المقدام نحن نفخر بأننا كما دعوتنا نعمل من (( قبو في  بناء سكني متواضع في ريف دمشق )) ولكن قبونا جميل بتواضعه وترتيبه الفني النادر وكبير بطموح الذين فيه والذين ما تراجعوا لحظة عن نهجهم الفكري في التعليم لأجل التنوير والتنوير لأجل المجتمع العربي الحضاري ، وما بدلوا تبديلاً برغم كل الضغوطات التي مارسها ويمارسها من استطاعوا مؤخراً اكتشاف موهبتك الإبداعية في كتابة (( نبش القبور )) .

 

ونحن نفخر ونعتز بأننا نعيش ضيوفاً على الشعب الريفي الطيب في معضمية الشام والذين دأبنا دائماً على أن نكون معهم وفق المثل الذي علمني إياه حكماء الأرياف بأن يكون الغريب أديباً فيصبح من أهل الدار بعد حين ، ولا أدري أياً من جيراننا قد قابلت والذين وفق أعراف الصحافة المبدعة يجب ذكر أسماء من قابلتهم حتى تكون الحقيقة ناصعة مشرقة ، ولكننا بالتأكيد نعرف أن مقام صحفيي (( تحقيقات نبش القبور )) والذين يترفعون عن الكتابة في الجرائد التي لا يقرأها أحد كالسفير والحياة المسكينتين لا يحتاجون ذلك لأنهم أكبر منه . ولكن لا بدّ أن يكون جيراننا الأحباء قد أخبروك  بأننا نقدم علمنا الطبي الذي نتشرف به في الوقاية والكشف المبكر عن السرطان مجاناً للجميع محبة وإيماناً منا بأن  العطاء هو السمة الأولى في الإنسان إذا أراد أن يكون إنساناً .

 

بالطبع لن يجيبك زميلنا الغالي رامي الشهابي عن أسماء طلابنا  وأرقام هواتفهم وهل أننا نعتمد (( الجودة والاعتمادية )) في عملنا . وأود أن أذكرك بأن تقرأ مقالات أستاذنا نجاح واكيم ليخبرك بأن القلب الصادق والقلم الخبير كفيلان بأن يقرأا ما بين السطور ويفهما كيف تشكلت تلك السطور . فيا صديقي ذلك الخطأ في الصياغة اللغوية والاصطلاحية  (( الجودة والاعتمادية )) والذي يجب أن يكون في حقل التعليم كما يصيغه الخبراء فيه (( جودة التعليم والاعتماد )) لأن الجودة بالعموم هي للتجارة والإدارة بتجلياتها ، والاعتمادية خطأ لغوي دامغ لا يخطئه إلا صديقك الذي اكتشف موهبتك الإبداعية في نبش القبور (( مأمون الحلاق )) والذي اعتذر عن عدم قدراتي على الإلمام بألقابه لكثرتها وتعدد مواهبها .

 

وللتصحيح يا صاحب القلم النفاذ والتدقيق الصحفي حتى نقي عظم الكلمة ، فأنا من مواليد برلين في ألمانيا ، ولست من مواليد دير الزور ، ولكني أفخر بأني ابن لوالد كالطود الشامخ في وادي  الفرات الأشم وابن انصهار كل الإثنيات والمذاهب وحتى الإيديولوجيات في وطننا العربي السوري في كل خلية في بدني من القامشلي بؤبؤ العين في شمال شرق الوطن وحتى سويداء القلب في الجنوب وبالتأكيد لا أنسى اللاذقية التي علمتني أن أحلم  بمجتمع جميل كما هو البحر الشفاف فيها .

 

نعم يا صديقي فقد أتحفتني بأنك تذمني بأني طبيب ، ـ وأنا أعشق مهنتي ـ ، وأني استشاري في علم الأمراض والدراسات الوراثية من جامعات لندن ـ والتي أعمل في تلك الأخيرة الآن في أبحاث المناعيات النسيجية والخلوية والاستنساخ  ـ ، وعضو اتحاد الصحفيين ، واتحاد الصحفيين العرب ، ويا ويحي لأني كنت من أبناء القلم الحر الذي تتلمذ على أيادي الكتاب والمفكرين الكبار والذين لا بد أن  يتحسروا لأنهم لم يتعلموا  فن تحقيقات (( نبش القبور )) فضللوني لكي أصبح عضواً في (( منظمة صحفيين بلا حدود ))  والتي أشكرك لأنك أنّبتني عليها وأنعشت ذاكرتي بأن الحدود هي واقع على الجميع الركون إليه ، وأننا المجذوبون الحالمون بمجتمع عربي أو إنساني موحد يعيش فيه الإنسان حرّاً كريماً إنما حثالة يجب أن تذهب للمقصلة لأن الحدود بكل تجلياتها هي السقف الأعلى لديك .

 

(( أسماء العزيزة )) والتي قدمت لها الكثير من المساعدة في الترجمة بين العربية والانكليزية والتي لم تخاطبني يوماً برفع الكلفة أبداً تخبرني أني هددتها بـ (( الأمن الجنائي )) ولماذا أو كيف وكل أدوات الاستفهام (( الأمن الجنائي )) وهل أنا بقلمي وعلمي ومواطنتي البسيطة في وطن جميل - لن أبارحه ما حييت لأنه في النهاية وطن أولادي ومهما كثر فيه الفاسدون ففي النهاية لا يصح إلا الصحيح- أستطيع أن أحرك (( الأمن الجنائي )) وأقصى سلطتي في وطني  أن أحمل جواز سفري العربي السوري لأبديه لموظف الجوزات في مطار دمشق الياسمين و مفتخراً باني ابن هذا الوطن الذي لم يقبل بجنسية أخرى له أو لابنه سوى منه  .

 

وعن ذلك الذي لم يرغب بالكشف عن اسمه فأنا أنبئك عنه يدعو نفسه المهندس أحمد خير السعدي ، وهو يعمل لدى صديقك (مأمون الحلاق) مرتزقاً يدعونه بالعامي ( شقيع ) ينصب الأفخاخ لمن يراهم صديقك (مأمون الحلاق) منافسين محتملين له لأن الحوت لا يقبل بالأسماك الصغيرة تعيش حوله وتعكر صفوه ليأتي  (الشقيع) بعدئذ و يشوه سمعتهم بالاستعانة بكل الخلايا السرطانية الفاسدة في جسد الوطن العظيم فيخرجوا من السوق و ينتصر الحوت وتنتهي الحكاية ببساطة ، هذا هو قانون الغاب في منظومة ((الحلاق )) . ولكن أسألك هلا ذهبت إلى موقعنا المتواضع على الانترنت

http://alnour.info/press.htm

وحصلت منه على خطاب من نقيب مهندسي سورية يؤكد فيه انتحال المهندس أحمد خير  السعدي لقب مهندس في سورية ، وذلك موضوع جديد لك للتحقيق فيه كما فعلت معنا لتذهب وتكشف فساد نقابة مهندسي سورية لأنها تجرأت على مهندس مبدع تمّ خلقه في مختبرات تصنيع الألقاب التي يتقنها صديقك ((الحلاق )) .

 

وأود سؤالك هل فكرت يوماً أن تسأل صديقك هذا عن الدكتوراه التي حصل عليها من الجامعة الأمريكية في لندن والتي عندما مررت عليها بالصدفة في لندن لتقديم محاضرة هناك أعلموني بأن لا طالب لديهم باسم مأمون الحلاق أو المأمون أو حتى جعفر البرمكي ـ حفظاً لتقديرنا المرهف لأمير المؤمنين الرشيد ـ وهل فكرت يوماً أن تسأله عن جامعات كامبردج وشيللر الأمريكية الدولية والبريطانية المفتوحة وكل الجامعات التي كانت وفق قاموس صديقك الحلاق توائماً لمؤسساته العتيدة  والتي  للأسف كلما مررت بأي منها في بريطانيا بحكم عملي وليس حباً في أنها توائم لمؤسسات صديقك ( الحلاق ) ، كنت أصعق بأن أياً منها لم يسمع بصديقك (الحلاق) الذي يحاول أن يتنصل في إعلاناته الراهنة من ماضيه الأسود في تضليل البسطاء بما اختلقه من توأمة جامعته أم روضته مع تلك الجامعات العريقة في بريطانيا ولكن هيهات أن يمحى ماضيه الأسود . وللتنويه جميع الوثائق القانونية حول الماضي الأسود حاضرة  لدينا ليرد بها الصحافيون والقانونيون الخلص عليكم إذا اضطررنا لذلك ،  والذين يثلج كبدي دائماً بأن وطننا مرزوق بأمثالهم لأنهم لا يبيعون قلمهم  ووجدانهم  مهما كانت المغريات لأنهم ببساطة ضمير الأمة .

 

نحن يا صديقي لا نقيم محاضرات تعريفية عن عملنا أبداً لأننا من فئة المثقفين المجذوبين بهمّ النهضة و التنوير وما تحدثنا عنه في سويداء القلب كان عن آفاق تطوير التعليم في العالم العربي وليس سوى ذلك ، ويشرفنا أن لدينا مركزاً تمثيلياً مرخصاً بشكل أصولي في سويداء القلب والوطن ـ أتمنى أن تفتح القاموس لتستكنه معنى السويداء ـ نقدم من خلاله كل مساعدة متاحة ضمن إمكانياتنا البسيطة لإخواننا الأعزاء الطيبين فيها .

 

أما عن آل الحريري فصديقك الحلاق يعرف عنهم أكثر مما نعرف ، إذا أن صانع الفخ لغريمه المسكين في مركزنا ، وهو الأقدر على شرح خطته الإستراتيجية للصحفيين الأفذاذ مثلك . وكما طلبت منك سابقاً الاطلاع على موقعنا على الانترنت فأنا أحيلك مرة ثانية لتقرأ وبالوثائق السيرة السوداء لآل الحريري وبتوقيعهم هما وولي أمرهم  :

http://alnour.info/press.htm

 

أما عن سداد الرسوم الدراسية فهي تتم في حساب إدارتنا في بريطانيا والتي والحمد لله لم تقصر يوماً في إعطائنا راتبنا الذي بناء عليه نستطيع أن نعيش بشرف ونشتري به ورقاً ليكتب به قلمنا النظيف ونقدم علمنا الطبي مجاناً لأولئك الريفيين البسطاء الذين ذممتنا بأن نعيش بينهم. وحساب إدارتنا في بريطانيا باسمها الرسمي القانوني كما توافق عليه الحكومة البريطانية وليس باسمي المتواضع . كما أن إدارتنا لا تتهرب من الضرائب كما يفعل صديقك -  والله أعلم - وهي تسمح لنا أيضاً أن نساعد بعض الطلاب في تحويل رسومهم إلى إدارتنا بإيصال بنكي رسمي عليه اسم إدارتنا في أعلاه وبموجب تفويض رسمي دولي لذلك بمصادقة كل من تستطيع التفكير بهم من قبيل وزارة الخارجية البريطانية وممثل الملكة البريطانية والسفارة السورية في لندن إلى آخر القائمة والتي لن تلبي احتياجات إحكامك المصنعة بالطريقة ( الحلاقية ) و منطقك الأفلاطوني الفذ  .

 

وعوداً على بدء وعلى موقعنا الالكتروني الذي ترفع محجراك عن عيادته  له لأن الأحكام المسبقة واضحة ولا حاجة أبداً لأي ما يعكر صفوها من قبيل أننا نشير بوضوح بأننا لا نتدخل في أي ما يخص التأجيل من خدمة العلم لأننا نمثل مؤسسة تعليمية بريطانية صرفة لا تتدخل بأي شأن خارج حدود المملكة المتحدة ويستطيع الطالب أن يسجل فيها مباشرة سواء بوجودنا أو عدمه . وذلك يسري على كميّك الذي لم أسمع به على الإطلاق بجواده أو بدونه إذا رغب في الدراسة وفق نظام التعلم عن بعد في بريطانيا .

 

بالطبع يا صديقي صاحب العقل الصحفي الفذ من السهل جداً أن يوقع أياً كان في لندن على أن جامعة دمشق العظيمة غير موجودة في لندن . وبالطبع تستطيع أن تحصل على وثيقة تقول بأن أكاديمية (( العزاوي )) ليست بريطانية لانه ببساطة أنت الذي اخترعت وجود ما سميته أكاديمية (( العزاوي)) و ألبستنا إياها ، ولكنها مكشوفة يا صاحبي ذو العقل الخارق . والصحيح في هذا المقام لأجل وضع باطلك الهش في موقعه الحقيقي ، أن أدعوك ، كما سوف أدعوك في أروقة المحاكم السورية بتهمة التشهير والقدح والذم ، لأن تقدم وثيقة واحدة تقول بأن أكاديمية التعليم الافتراضي والمفتوح ليست مرخصة من الحكومة البريطانية برقم 5204740 كمؤسسة تعليمية متخصصة بتعليم البالغين كما نشير بالحرف إلي ذلك  على موقعنا على شبكة الانترنت .

 

ولكني لن أدعوك للاطلاع عل بعض وثائق طلابنا المصادق عليها من مكتب التوثيق القانوني والممثل المعتمد لجلالة الملكة البريطانية لأن فيها كثيراً من الكتابة بالانكليزية ، ولأني لن أعقدها عليك أكثر ، فقد بدت لي واضحة موهبتك اللغوية من إبداعك الفذ في لغتك العربية التي لا يشق لها غبار !

 

نعم سعينا وبكل جهد ولياقة رفيعة مع إدارتك لكي نتجنب أي مواجهات مختلقة معها ( وليس مختلفة ) يا صاحب اللغة الفذة لأن ذلك ليس هدفاً لنا بأي شكل كان ، وكان يهمنا ولازال التعاون معها لأجل كشف أحابيل وملابسات واحدة من أكبر قضايا فساد التعليم الخاص في سورية والذي يعمل صاحبك الحلاق بكل جهده وماله لإسكاتنا . والذي لن يكون إلا على عنقنا وهو الذي لا أخشى عليه أيضاً لأن من ورائي كل أبناء هذا الوطن المخلصين رعية ورعاة والذين بميزانهم وميزان التاريخ لن يصح إلا الصحيح  ومهما كان عدد الجولات التي  فاز أو سيفوز بها أهل الباطل  .

 

كبير عليك جداً يا صديقي الأستاذ حسن عبد العظيم ، وهو أستاذ محامينا المجاهد البطل مهند الطويل والذي هو بالمناسبة محام دولي معتمد بقرار من المحام العام في بريطانيا و نص القرار الأصلي موضوع على موقعنا على الانترنت والذي لست بحاجة لزيارته .

 

ولن أدخل معك في سجال ودي حول ما قدمه أستاذ محامينا لك من وثائق ، ولكن أتساءل هنا ، لماذا لم تشر بأنه قد قدم لك صورة عن موافقة وزارة التعليم العالي برقم 4201 /ش ط وتاريخ 10 نيسان 2005 لتسجيلنا في السجل التجاري في سورية كمركز خدمات جامعية فهل هذه هي موضة جديدة في صحافة (مجلات هيفاء وهبي ) والتي وفق منهجها الخارق تستطيع انتقاء ما يحلو لك لتبرير الحكم المسبق كما صغته سلفاً  في العنوان الأخاذ لمقالك (  الحلاقي – نسبة لمأمون الحلاق- بامتياز ) .

 

ونقبل تحفظك حول بساطة صياغة بعض التراخيص الطويلة العريضة التي لدينا في سورية ونقترح هنا أن تقدم نفسك في أقرب فرصة لشغل منصب خاص جداً ـ لا أستطيع التنبؤ به ـ في المبنى الخاص بصياغة التشريعات والقوانين في سورية .

 

الاستشاري عزام القاسم المسكين بحضاريته  والذي تعامل معك كما يتعامل مع البشر ولم يفتأ بأنك من فصيلة غيرهم -أعني فوقهم- ولا تلتزم بأي وعود تقطعها ، فقد انتظرك الرجل طويلاً لأن تتصل به وتلاقيه ولكن هيهات أن يحظى رجل العلم بلقاء صحفي عملاق يكتب مقاله الأول عن  (( نبش القبور )) والثاني يأتي بقلمه البتار ليصنع السبق الصحفي على أولئك المجرمين لكونهم تجرؤوا على التفكير في الصحافة قبله وكونهم اقتربوا من الحياض الامبراطوري لـ ( مأمون الحلاق ) .

 

ولن أعاتبك يا صديقي على الكذب الأبيض لأنه أبيض بكل بساطة -ولا يصنف كذباً في قاموس الكائنات الأليفة مثلك - حينما أتيت إلى مركزنا والتقيت زميلنا العزيز رامي وأخبرته بأنني طلبت منك زيارته المركز في أي وقت تشاء  للحصول على البروشورات و المطبوعات من المركز ، وكان هناك الجواب الشافي لك بأننا لا نصمم مطبوعات أو بروشورات فكيف لك أن تنحل ذلك عن لساننا كما فعلت مع أستاذنا الدكتور علي أبو زيد ، ولكن سماح هذه المرة فلا جناح على صناع الكذب الأبيض حينما يكون أس غايتهم النبيلة في ذلك الدرهم المأموني  والدينار الحلاقي!

 

و أخيراً ، وليس آخراً ، أعتذر من جميع أصدقائنا و أحبائنا و طلابنا لاضطرارنا للرد على مقال هزيل أضحكنا في غير مرة بما فاح منه من رائحة القلم  المرتزق المتعفن والذي لم يسمع بصاحبه أحد من قبل ، ولكن ذلك كان الخيار الأقرب أمامنا في حينه و لأنهم بفسادهم جرونا عنوة إليه . ونأمل أن ينصرفوا عنا بسلام لأننا لا نريد المواجهة مع أحد ولأننا باختصار مرهف علماء ومعلمون ولسنا تجاراً بأي معنى كان .  ولكن حذار من تكرار المباغتة الرخيصة معنا ، لأن في جعبتنا الكثير الكثير مما لم نستخدمه بعد .

 

أ . د . مصعب عزّاوي

استشاري علم  الأمراض والدراسات المناعية والوراثية ( لندن )

الممثل المفوض في الدول العربية لأكاديمية التعليم الافتراضي والمفتوح ( بريطانيا )

عضو اتحاد الصحفيين في سورية  

عضو اتحاد الصحفيين العرب

عضو منظمة صحفيين بلا حدود

 

رسالة من طالب في أكاديمية التعليم الافتراضي والمفتوح

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

انتظرت مطولاً قبل أن أعبر عن رأي بخصوص موضوع مقال خالد  موسى  فحاولت أن لا أكون انفعاليا بخصوص هذه القصة أعرف بنفسي أولاً أنا محمد حسان بيازيد طالب مسجل في هذه الأكاديمية  منذ عام 2004 أدرس منهاج تقنيات الحاسوب وعنوان بريدي الإلكتروني

hassan_byazid@yahoo.com

 

. بدأت بالدراسة التمهيدية والآن أدرس الدبلوم العالي وفق نظام التعلم عن بعد .

 

بصراحة صعقت عندما قرأت الخبر المنشور في الموقع الكتروني الذي يعمل فيه الصحفي خالد موسى ، وظننت ظن السوء بالأكاديمية  فوراً ولكن عند استرجاع شريط الأحداث من يوم تسجيلي لليوم وتحكيم العقل على العاطفة وجدت نفسي أستغرب من المقال، فما عرفت الدكتور مصعب إلا أخاً كبيراً لي ولجميع من أسعفني الحظ بالتعرف عليهم أثناء زيارتي لمقر تمثيل الأكاديمية  ورغبت أن أرد على المقال بحيادية وعقلانية كالتالي:

  1. أولاً أسعار الانتساب معقولة جداً وقبل تسجيلي لديهم بحثت في جميع الفرص المتاحة في بلدنا ولم أجد أنسب منهم.

  2. تواضع المركز لا يدل أنه غير جيد بل على العكس تماماً يدل على البساطة، فما يهمني كطالب السعر المدروس لا المركز الفخم. وإعطاء أي معلومة عن الطلاب هو أمر خاص بالمركز وأنا كأحد طلابه أرفض إعطاء أي معلومات عني إلا بعد مراجعتي.

  3. أرقام 2000 دولار و3000 دولار غير منطقية نهائياً ولا تمت للواقع بصلة أبداً.

  4. بخصوص تأخر الشهادة فلم تتأخر عني شهادتي للمرحلة الأولى من دراستي سوى لشهر واحد بعد إنهائي الإمتحان. ولكن تم تبليغي عن طريق البريد الإلكتروني فور صدور نتيجتي.

  5. وأنا عند تسجيلي لم أجد أبداً من يطاردني ليل نهار من أجل أن أسجل لديهم، بل لقد ذهبت بملء إرادتي وسعيت انا ورائهم وليس العكس.

  6. لا أعتقد بأن المركز يمارس نشاطات مشبوهة لأنه فتح أبوابه علناً وليس بالسر وفي منتصف البلد وأعلن عن نفسه كوكيل تسجيل وليس تدريس ولكن انتقل إلى ريف دمشق ليستقبل  طلابه في  مركز معضمية الشام ويزودهم  بالمعلومات اللازمة في متسع من المكان أوسع من مكتبه السابق في مركز مدينة دمشق .

  7. بخصوص موافقة وزارة التعليم العالي هل تذكروا الآن بأن هناك مركزاً مقتتحاً ضمن البلد يقوم بالتسجيل  وفي كثير من المحاضرات التي دعا لها المركز علانية ذكر بالتعاون مع وزارة التعليم العالي كما أن الدعوات لتلك المحاضرات التي كانت تقام في كمراكز ثقافية تابعة للدولة.

  8. هل من المحرم أن يكون أحد الطلاب الذين تخرجوا من جامعة الطب مثلاً دكتوراً مدرساً في الجامعة فيما بعد؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فأين الخطأ أن يكون الإستشاري عزام القاسم مشرفاً على طلاب يدرسون في نفس المجال الذي درس هو به سابقاً.

أكتفي بالرد على هذه النقاط موضحاً موقفي من هذه المقالة كأحد طلاب الأكاديمية ، وذاكراً تجربتي الشخصية معهم فلو كان الدكتور مصعب مادياً أو يمارس عملاً غير مشروع لما استمر عمله إلا يومنا هذا، وبخصوص المال فعندما علم الدكتور مصعب بأن وضعي المادي غير جيد، فقد قام في كثير من الأحيان بدفع الرسوم عني والله على ما أقول شهيد لم يطالبني وعندما كنت أقول له بأني سأعمل على تسديد المبلغ في القريب العاجل كان يقول لي المهم أن تنتبه لتحصيلك العلمي وأمور المادة لا تفكر بها أبداً وأنا لا أقربه ولا أنسبه ولم أكن أعرفه قبل تسجيلي في الأكاديمية . حتى أنه قام بتأمين فرصة عمل لي أفضل من العمل الذي كنت أعمل به مساءً في أحد الشركات وبدوام أقصر كي أستطيع رؤية عائلتي لفترة أطول ويكون لي وقت أطول للدراسة. وقد قدم لي الكثير من المناهج الدراسية المجانية مثال  / العناية بالزبائن/ عندما علم أن مركزي في عملي الصباحي رئيس قسم الصيانة.

في النهاية أنا لست متحيزاً لأحد ولكن هذه حقائق لا بد أن نقف عندها، وتقبلوا مني يا أسرة الموقع كل احترام وتقدير لحياديتكم ونشركم مقالتي هذه.

 

 محمد حسان بيازيد

 

رسالة من إقليم وادي النيل ( السودان )

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الأستاذ الدكتور المربي \  مصعب عزاوي \  القائمين على أمر المركز الاستشاري للعلوم والتكنولوجيا في سورية المحترمين

 

تحية طيبة وبعد

 

حقيقة وأنا أطالع الموقع الاليكتروني  الخاص  بالمركز الاستشاري للعلوم والتكنولوجيا  منبر  التنوير والتعليم لجميع أبناء الوطن العربي من المحيط للخليج   فوجئت وأنا  أرى البيان الصحفي  المدعم  بجميع الوثائق  القانونية والأدلة الدامغة التي تفند  ادعاءات أشخاص  أكثر  ما يمكن أن نصفهم به أو ننعتهم به أصحاب الأغراض  ضعاف النفوس الذين لا يراعون الله  في تعاملاتهم  ، إنهم فئة من المجتمع أدمنت  فن الحقد  على النجاح  لان النجاح مرتبط عندهم بالمكاسب المادية الرخيصة والدنيئة في نفس  الوقت  النجاح  عندهم  يقاس بمقياس مادي

 

والشيء  الذي  لا استغربه  أنه  دائماً  ما يتعرض  أصحاب  القيم والمبادئ لهذه  الهجمات الهمجية  التي تنبع  من إحساسهم  بالدونية التي مهما بلغوا من مراتب  فلن يكونوا يوماً  سوى  نكرات  يعصف بهم الزمن إلي مزبلة التاريخ . 

 

بعيداً عن حسابات المادة والبنية التحتية  أن  ما قدمه  المركز الاستشاري للعلوم والتكنولوجيا  من  فكر نهضوي وعمل تنويري جليل لجميع الأمة  العربية بمختلف طبقاتها  يعد  إنجازاً فريداً  وشيئاً  غير مسبوق  يحمل   عنواناً بارزاً وأدباً  رفيعاً  مفاده التعليم  لأجل  التنوير  وليس  سلعةً رخيصة لأجل  الكسب  الدنيء كما يروج  له أعداء النجاح من  بغاث  الطير  ،  ولكن الشيء الذي  يضحكني  السذاجة والغباء المستحكم  أنهم   كانوا يظنون أن الإنسان  العربي  مجرد  من العقل ،  إن الله جعل  لنا عينان لننظر بهما  إلى الأمام  وجعل لنا  عقل لننظر به  إلي الأمام والخلف  معاً  ،  لقد  برهن المركز الاستشاري  للعلوم والتكنولوجيا  لجميع  العالم و بالأدلة الدامغة والمفندة لجميع ادعاءات  أصحاب النفوس  المريضة  أن  الإناء المثقوب  لا يصب  إلا  على حامله  ،  وعلى  الذين  يحلقون ( من  مأمون الحلاق و أزلامه  )  عقول  البسطاء  من  أبناء الوطن العربي  أن  يستعدوا   لحلق   رقابهم  لان  الظلم مرتعه  وخيم  ،  ولان الظلم  لا يحيك  إلا بأهله  ولان جذوة  النور  التي أوقدها  المركز الاستشاري للعلوم والتكنولوجيا في عالمنا العربي سوف تقضي علي أي إنسان  يحلق  عقول  البسطاء  من  أبناء الوطن العربي . 

 

من جانبنا  نؤكد  لكم  عزمنا  على التصدي  لكل  هذه  الظواهر  السرطانية  التي أضحت منتشرة  في عالمنا العربي الغني  برجاله  الذين لا ينفذ  سعيهم  ولا يكل جهدهم  للقضاء  على هذه  الأوبئة    التي  أضحت  تتحدث عن  التنوير  وهم ابعد ما يكونوا  عن هذه العملية المقدسة  .  سوف نحاربهم في مؤسساتنا  ونحاربهم في المنتديات  ونحاربهم في الطرقات  وفي كل  مكان في الوطن العربي  سوف  نكشفهم  ونسقط  ورقة  التوت   التي  يختبئون خلفها  وسنهزمهم  لان سلاحنا  المعرفة والعلم وهم  سلاحهم  الحقد والباطل  ،  هل  يستقيم  إلا الصحيح ؟ 

 

اعتقد  أن  هذه الظواهر  يجب  أن تعرض  على جميع من  في الوطن العربي  في  شكل  منتديات ثقافية  قبل  أن يستفحل  هذا  السرطان  الذي  يحلق  عقول  البسطاء  الذين  يتنفسون  الصدق والشفافية  فأولئك مثل  الجرذان  ينبغي أن  تنصب  لهم المصائد  في  كل  ركن  من أركان الوطن  العربي  حتى  يعرفوا  مكانهم  الطبيعي  ويعرفون  أن  البضاعة الفاسدة التي يروجون لها ما هي  إلا  وباء  مغلف  بإحساس  الدونية  والعقد  النفسية   التي مروا بها في حياتهم . 

 

لقد  كانت  تجربة  الأستاذ الدكتور مصعب عزاوي  تجربة  مشابهة للحد  الكبير بتجربة  الكثير من مناضلي التاريخ والحاضر   ،  بدأت دعوته  في سورية وألان  عمت  معظم أقطار الوطن العربي  وقريباً  جداً كل  بيوت الوطن العربي  .

 

 رائد  التعليم الأهلي في  السودان  الأستاذ ميسرة السراج  عندما  بدأ  مدرسة الشعب  كانت  في  داره الذي  يقطنه ،  الآن  أصبحت مجمع تعليمي ضخم في طول السودان  العربي وعرضه على مساحة 15 ألف  فدان  ،    الأستاذ  بابكر بدري  رائد تعليم البنات في السودان  بداء  تعليمه  في داره  العامرة في مدينة رفاعة  وألان  أضحت جامعة الأحفاد مؤسسة عريقة  شأنها  شأن  أي  مؤسسة عالمية يشار لها  بالبنان .

 

فالتعليم  يا حلاقي عقول  الغلابة من  البشر  غير مرتبط  بمكان  وفصول  مكيفة  لأنه  رسالة  سامية  غير مرتبطة بأمكنة  فخمة  بل  هو  عطاء وعرق  وبذل وكفاح  وتضحية 

 

فمالكم  يا أخوة العقل العربي الحر كيف تحكمون ...

 

الأستاذ \ محمد الحسن ابوبكر السراج 

 

مساعد الأمين العام لمنظمة الصحة الإنجابية ( السودان )

عضو اللجنة التعليمة لنادي أصدقاء الكتاب باليونسكو

رئيس شعبة علوم الحاسوب بمدرسة الشعب (بنين وبنات )

مدير مركز الشعب العالمي لعلوم الكمبيوتر واللغات

 

نقلاً عن صحيفة قاسيون – العدد 306

 

التاريخ الأسود والاستغباء المتوحش للبسطاء

مؤسسة المأمون وجامعته نموذجاً

 

سلّطت صحيفة «قاسيون» في عدة تحقيقات سابقة، الأضواء على مجموعة كبيرة من الحقائق والتفاصيل الفاضحة للتجاوزات المرتكبة في جامعة المأمون مثبتة بالوثائق الدامغة، وكان آخرها التحقيق المنشور في العدد (295) تاريخ 28/2/2007، بعنوان «مؤسسات علمية أم قطاعات للربح فقط؟ جامعة المأمون نموذجاً» والذي كان محاولة أولية مجتهدة للتنقيب في خفايا الأمور التي تخص ما تدعى «مؤسسات المأمون الدولية» و«جامعة المأمون» وتعود ملكيتها لشخص واحد هو (مأمون الحلاق)، ولكن المستغرب حينها أن الجهات المعنية في وزارة التعليم والجهات الأخرى ذات الصلة، تجاهلت الموضوع كلياً، ولم تقم بأية خطوة تثبت أنها اهتمت بما جرى كشفه وفضحه، وعليه لم تتخذ أي إجراء لمتابعة القضية، لذلك عدنا بمعونة الكثير من المخلصين، وتقصينا وجمعنا المزيد من الوثائق والمعلومات عن جامعة المأمون، ومالكها، وبعض (كادرها) التعليمي، وسوف نعكف عبر هذه المادة الموضوعية التي نقدمها لقرائنا، ونعرضها أمام من يفترض أن يهمهم الأمر من المسؤولين، على كشف المزيد من الحقائق واستعراض ملفات أخرى حول مؤسسات مأمون الحلاق الدولية وجامعته، وسوف تتبعها بلا شك، حلقات أخرى ومتتابعة، لأننا سوف نبقي الملف مفتوحاً إلى أن يتم وضع النقاط على الحروف بشكل نهائي..

 

التاريخ الأسود لجامعة المأمون في استغباء واستغلال البسطاء

 

في صيف عام 2004 استولت على العديد من صفحات جريدة الدليل الإعلانية (التي يملكها مأمون الحلاق أيضاً)، إعلانات عن جامعة المأمون الخاصة للعلوم والتكنولوجيا التي بزّت جميع الجامعات الخاصة في سورية لكونها الأكثر حظوة بتعاونها مع كبرى الجامعات العالمية ولا يشق لها غبار ، تستطيعون الاطلاع على نماذج  منها في الرابطين التاليين ، والتي يوجد لدينا نسخ من الكثير من أمثال تلك الإعلانات  :

 

http://img169.imagevenue.com/img.php?image=53482_Mamoun33_122_524lo.jpg


http://img111.imagevenue.com/img.php?image=53616_partners__Almamoun_122_787lo.JPG

  

هنا قمنا بالتحقيق في ذلك لكشف ملابسات حقيقة ذلك التعاون الدولي الذي كان من نتيجته أن سجل أكثر من ألفي طالب في جامعة المأمون للعام الدراسي 2004 ـ 2005، يدفع كل منهم ما يقارب السبعة آلاف دولار أمريكي سنوياً جراء ذلك التعاون التوأمي مع أهم الجامعات الدولية، وفق ما ذكر في إعلانات جامعة المأمون حرفياً:

 

1. (إصدار شهادة تخرج جامعية مشتركة لطلاب جامعة المأمون الخاصة للعلوم والتكنولوجيا يتم المصادقة عليها بين جامعة المأمون الخاصة وجامعة سندرلاند البريطانية، وسوف يكون هذا التعاون هو الثاني من نوعه بين جامعة المأمون الخاصة وجامعة سندرلاند تنفيذاً لاتفاقية التعاون الموقعة بينهما).

عنوان جامعة سندرلاند البريطانية على الانترنت هو : www.sunderland.ac.uk

وقد تبين بالبحث والتدقيق والمتابعة عدم صحة ذلك، وعدم وجود اتفاق على إصدار شهادات تخرج باسم جامعة سندرلاند لخريجي جامعة المأمون الخاصة للعلوم والتكنولوجيا، وأن ذلك لا يمكن أن يتم وفق القوانين التي تعمل بموجبها جامعة سندرلاند أصلاً!!.

 

2. الإشارة عشرات المرات، وبتواتر مستمر عن تعاون الجامعة المفتوحة البريطانية مع جامعة المأمون الخاصة للعلوم والتكنولوجيا، ولدى التواصل مع مدير قسم العلاقات الدولية في الجامعة المفتوحة البريطانية، تبين عدم وجود أي تنسيق أو تعاون من أي مستوى مع جامعة المأمون، وعدم وجود أية اتفاقية للتعاون موقعة مع جامعة المأمون الخاصة للعلوم والتكنولوجيا في سورية!

عنوان الجامعة البريطانية المفتوحة على الانترنت هو: www.open.ac.uk

 

3. تتم الإشارة في جميع إعلانات جامعة المأمون الخاصة للعلوم والتكنولوجيا عن تعاونها وتمثيلها لجامعة كامبردج العالمية في سورية، التي تحفل بها صفحات جريدة الدليل الإعلانية ويملكها مأمون الحلاق، ولدى التواصل مع القسم الدولي في الجامعة المذكورة، أنكرت إدارة الجامعة أية معرفة لها حتى باسم جامعة المأمون الخاصة للعلوم والتكنولوجيا، بل وأبدت رغبتها في مقاضاة مأمون الحلاق وجريدته في حال توفرت الإمكانية للتنسيق مع الهيئات المختصة بذلك في سورية، مع العلم بأن إجراءات مقاضاة مأمون الحلاق جارية في بريطانيا من قبل جامعة كامبريدج.

عنوان جامعة كامبردج العالمية على الانترنت: www.cam.ac.uk

 

يتم الحديث في جميع إعلانات جامعة المأمون عن تعاونها مع الجامعات الأمريكية وعن إمكانية حصول طلابها على مصادقة من الجامعات الأمريكية، وعلى منح دراسية لمتابعة الدراسة في أميركا من جامعة تشيلر الأمريكية الدولية، وقد تبين عبر متابعة المسألة، أنه لا توجد أية عقود في هذا الشأن، وأن ذلك هو محض أكاذيب من صنع القيمين على جامعة المأمون الخاصة للعلوم والتكنولوجيا، وأن جامعة تشيلر الأمريكية الدولية لم تقم بالتوقيع على أي عقد تعاون مع جامعة المأمون الخاصة للعلوم والتكنولوجيا أبداً.

عنوان جامعة تشيلر الأمريكية الدولية على الانترنت: www.schiller.edu

 

4. أما عن الجامعة الأمريكية في القاهرة ومركز تعليم الكبار فيها، فقد تم التأكد من عدم وجود أي تعاون مع جامعة المأمون الخاصة للعلوم والتكنولوجيا، وأن التعاون كان سابقاً فقط مع معهد المأمون أو ما يحب أن يدعوه مأمون الحلاق مؤسسة المأمون الدولية، وأنه قد تم إيقافه بناءً على الممارسات غير الأخلاقية «للسيد» مأمون الحلاق، وأنه لم يعد هناك أي تعاون مشترك. فهل المقصود هو خلط الحابل بالنابل، وجعل الجامعة جزءاً من المؤسسة الدولية حيث أن الطالب فريسة سهلة الاصطياد، ولا يوجد هناك أي عقلاء يستطيعون كشف الحقيقة من الزيف والباطل؟؟

عنوان الجامعة الأمريكية في القاهرة – مركز تعليم الكبار: cace-learning.aucegypt.edu

 

والتساؤل الذي يطرح نفسه ألا يوجد من كان يستطيع في وزارة التعليم العالي في سورية أن يدقق في صحة هذه الادعاءات قبل أو بعد نشرها لأجل ضمان عدم تضليل الطلاب الباحثين عن تعليم أفضل لهم؟ بالإضافة إلى فسح الفرصة للجامعات الأخرى الحديثة العهد في سورية التي لم تترك لها جامعة المأمون أية فرصة لتثبت ذاتها نظراً للزخم الإعلامي المهول الذي تبثه جريدة الدليل الإعلانية، والمملوكة لـ (مأمون الحلاق) نفسه؟؟!

 

ألقاب مجهولة المصدر

 

يطل علينا دائماً صاحب مؤسسة المأمون الدولية وجامعة المأمون بألقاب رنانة منها: على سبيل المثال: «الدكتور المهندس»، ويشير دائماً بأنه حاصل عليها من الجامعة الأمريكية في لندن، ولدى سؤالنا المباشر لإدارة هذه الجامعة وموقعها على الانترنت: www.richmond.ac.uk

عن صحة ذلك، نفت نفياً قاطعاً بأن يكون لديها طالب حصل على الدكتوراه من أحد فروعها باسم مأمون الحلاق، وللاستيضاح هنا نضع بعض التساؤلات:

ـ هل هناك موافقة من نقابة مهندسي سورية لمأمون الحلاق باستخدام لقب (دكتور مهندس)؟

ـ لو افترضنا جدلاً حصوله على الدكتوراه، نسأل هل صادقت عليها وزارة التعليم العالي في سورية بالشكل القانوني ليحق له استخدامها على الملأ في التعريف عن ذاته بالدكتور المهندس؟

 

احتضان المزورين والأفاقين

 

لدى تنقيبنا عن بعض إعلانات مؤسسات المأمون الدولية وبالتحديد عن دورة (ضابط أمن وسلامة) التي استرعت انتباهنا للمسمى الغريب لها (يمكن الاطلاع على صورة منه مرفقة) أو مراجعة الرابط التالي:

 www.abahe.co.uk/press

 

ويقدمها المهندس أحمد خير السعدي المدرب المعتمد والمتخصص من أكاديمية الأمن والسلامة في بريطانيا، ولدى تواصلنا مع أكاديمية الأمن والسلامة البريطانية، ومع نقابة المهندسين في سورية، تبين أن المذكور هو فني كهرباء لم يحصل على أي مؤهل سابقاً من أكاديمية الأمن والسلامة، وهو ملاحق دولياً بجرم التزوير والاحتيال بموجب قرار من أكاديمية الأمن والسلامة في بريطانيا بمصادقة المحامي العام في بريطانيا ووزارة الخارجية البريطانية والسفارة البريطانية في دمشق.

 

بالإضافة إلى ملاحقته من قبل نقابة مهندسي سورية بجرم انتحال لقب مهندس بشكل غير شرعي في سورية. والنتيجة من هذا كله هو بالتأكيد ضياع الـ 25000 ل س التي دفعها الطلاب البسطاء لأجل الدورة التي يدرب فيها المدرب المزعوم من بريطانيا، وذهابها لجيوب الأشخاص الذين لا يبصرون غيرها، ومهما كانت معاناة البسطاء في تأمينها الذين يحق لهم استجهالهم دائماً لأنهم الأضعف ولا نصير لهم.

 

حرب مافيوية على المنافسين

 

ولدى تواصلنا مع مدير المركز الاستشاري للعلوم والتكنولوجيا في ريف دمشق وهو في الوقت نفسه مدير مركز طبي اجتماعي يقدم خدمة التوعية والتوجيه للوقاية من سرطان الثدي وعنق الرحم مجاناً لجميع السيدات. وقد سألناه عن تجربته مع مؤسسات المأمون الدولية كونه الممثل المفوض لأكاديمية الأمن والسلامة التي انتحل منها المدعو أحمد السعدي لقب مهندس ومدرب معتمد، فأجابنا متألماً: بأنه تعرض إلى حملة منظمة من ما دعاه الفساد السرطاني العميق الذي يهدف إلى دفعه لعدم العودة إلى وطنه في سورية، ولا يبدله بكنوز الدنيا ـ كونه يعمل حالياً في أبحاث لقاح سرطان الرحم من جامعة شمال لندن في بريطانيا ـ لمنعه من كشف ملابسات ماذا جرى معه ومع كوادره البسطاء لمنعهم من المطالبة بأبسط حقوقهم القانونية بعد أن تعرضوا لسرقة سافرة من قبل المدعو أحمد خير السعدي، الذي كان يعمل في الإكساء كفني كهرباء، وتبين لاحقاً أنه جاسوس مزروع من قبل معهد مأمون الحلاق ضمن سلسلة من الأحداث التي لدى سماع ملابساتها الموثقة بشكل مذهل، بدت لنا كأنها مثل الذي نتخيل حدوثه في الأفلام، ولكن يبدو أنه قد حدث في سورية، وذلك سوف يكون موضوع الحلقة القادمة.

 

ودمتم ودام وطننا بألف خير.

 

خاص قاسيون

 

رد الاستشاري محمد عزام القاسم على مقال خالد موسى

 

الزملاء والطلاب الكرام

 

لم يكن سكوتي طوال الفترة الماضية خوفاً من أحد وإنما ترفعاً عن الرد على تلك التفاهات التي تم نشرها على موقع سيريا نيوز ولأن الرد الرسمي للإدارة الأكاديمية جاء واضحاً وموثقاً وباسم الجميع، إلا أنني رأيت أنه من الواجب أن أوضح للجميع بعضاً من الحقيقة بعد أن تم تهديدي من قبل أشخاص لكتابة تصريح ضد مبادئي وضد الأكاديمية.

 

وألخص في النقاط التالية بعض الحقائق:

 

ـ الصحفي الهمام خالد موسى اتصل بي قبل نشر الموضوع بأسبوع، ودام حديثي معه على الهاتف حوالي النصف ساعة حاولت خلالها أن أقرب إلى ذهنه معنى التَعلم عن بعد وأجبته على كل أسئلته ولكن هيهات لمن كُتِبَ مقاله مُسبقاً أن يقبل بالحقائق!! وعندما شعرت بذلك طلبت أنا الاجتماع معه ـ لتقديم بعضاً من الوثائق التي بحوزتي ـ في أي مكان يريده ولتقديم كل المساعدات الممكنة لظهور الحقيقة أياً كانت.. لأنني تركت مكتبي الخاص لانتهاء مدة العقد ـ والقاصي والداني يعلم ذلك ـ ولكنه لم يعاود الاتصال لأن حديثي لم يأتي على هواه وإنما جاء مطابقاً للواقع وليس لما يجول في خاطره وخاطر من يقفون وراءه.

 

ـ بالنسبة للطلاب الذين أشرفت عليهم وبالذات رنا وصفوت الحريري فأنا لن أدخل في نقاش حول مدى ذكاء والتزام وأدب صفوت ولكن سأوضح فقط بأن جلسات الإرشاد العلمي الخاصة بهم كانت تتم مع بعض الطلاب في قاعة الكومبيوتر في ثانوية دمشق العربية وليس في مكتبي المتواضع والذي لا يصلح أن يكون مخزناً..

 

وسوف أدع للطلاب الذين كانوا معهم أن يقيموا مستواهم العلمي والأخلاقي وسأذكر منهم: محي الدين اللحام ـ عبد الرحمن غيبة ـ حسام عبيد. وجامعة دمشق التعليم المفتوح خير دليل على مدى تفوق صفوت... فعلاماته بها تشهد بذلك..

 

واستغرب هنا كيف يمكن لمن يطلق على نفسه بأنه صحفي أن يقرر حقيقة بأن مكتبي لا يصلح أن يكون مخزناً وهو لم يراه ولم يسأل حتى من يعرف مكتبي والذي أعمل به منذ عام 1990. ومكتبي السابق قد لا يصلح أن يكون مخزناً إلا أنه كبير جداً بكوادره وأخلاقياته وعلمه وبما قدمه طوال الستة عشر سنة الماضية من خدمات في كافة مجالات تقنيات المعلومات لأبناء وطننا الحبيب.

 

ـ والأهم أنني ذكرت للصحفي الهمام بأنني كنت طالباً في الأكاديمية قبل أن أكون مشرفاً ـ وهذا ليس سراً فشهاداتي كانت معلقة في المكتب ـ ولكنه أحب أن يرضي غروره ويَذكر بأنه اكتشف هذه الحقيقة المذهلة أثناء تحقيقاته ـ الجريئة ـ وأتساءل هنا:هل يجب أن يكون مشرفين الجامعات والأكاديميات من خريجي المؤسسات الحلاقية حتى ترضى عنهم سيريانيوز..؟؟. لقد كنت طالباً والآن مشرفاً في الأكاديمية ويشرفني ذلك كما يسعدني إشرافي على طلابي المتميزين وهم كُثر ومنتشرين في كافة أنحاء وطننا العربي الحبيب.

 

ـ فور صدور (المقال الجريء) أرسلت إلى السيد رئيس تحرير سيريانيوز وأبلغته بتجاوزات الصحفي لديه وأنني مستعد لتقديم كل المساعدة لمعرفة الحقيقة... ولكن دون مجيب..!!

 

ـ وكل الكتابات التي أوردها الصحفي عن لسان طلابنا جاءت مبتورة وغير مطابقة لما دار بينهم وبين الصحفي الهمام وجاءت محرفة وغير صحيحة ومنهم حسام وعبد الرحمن...

 

لقد جاءت المقالة على مبدأ لا تقربوا الصلاة.

 

وأنا كلي ثقة من ذكاء وعقلية طلابنا بشكل خاص وشبابنا العربي بشكل عام...

 

والأيام بيننا... وإلى الأمام أيها العزيز د. مصعب.

 

الاستشاري محمد عزام القاسم

 

خاص صحيفة قاسيون

الهروب من قاسيون نحو الأمام

 

رداً على ما نشرته قاسيون من تساؤلات هو مصداقية لقب الدكتوراه الذي يستخدمه ( مأمون الحلاق ) صاحب مؤسسة المأمون الدولية و جامعة المأمون الخاصة في القامشلي و الذي أنكرت منحه إياه الجامعة الأمريكية في لندن و أي معرفة لها به و عنوانها على شبكة الإنترنت :   

www.richmond.ac.uk

 

فاجأ مالك جامعة المأمون الخاصة ( مأمون الحلاق )  من خلال جريدة الدليل الإعلانية  التي يملكها نفسه بتاريخ 12/5/2007 في العدد 206 بإعلان تحت عنوان ((تهنئة و مباركة )) بالنص التالي :

(( جامعة المأمون الخاصة للعلوم و التكنولوجيا و مؤسسات المأمون الدولية تهنئ الأستاذ الدكتور المهندس مأمون الحلاق بمناسبة نيله درجة الأستاذية - بروفيسور- في فلسفة الثقافة من جامعة كندا – مونتريال تقديراً لجهوده المميزة في مجال التعليم العالي و دوره البارز في التعليم و التدريب و التأهيل و لأبحاثه العلمية الجادة التي قدمها في المؤتمرات و الندوات و الملتقيات العليمة على مدى أربعين عاماً)) .

 

و ذلك لأجل دحض التساؤل المنطقي حول مصداقية لقب الدكتوراه في الهندسة الذي ظل يتحرك به السيد مأمون الحلاق طوال سنوات طويلة فهو وفق الإعلان الجديد في جريدة الدليل  الإعلانية ( التي يملكها نفسه ) يحمل لقباً جديداً بدرجة أستاذ بروفسور من جامعة كندا – مونتريال بما يزهق بذلك التساؤل الأول من قاسيون  إلى أدراج الرياح ...

 

السفارة الكندية في سورية تنكر :

لدى التواصل مع القسم التجاري  في السفارة الكندية المسؤول عن الجامعات الكندية على الرقم الهاتفي (3351 / 6116851 )لأجل أخذ عنوان جامعة كندا – مونتريال المباشر للتواصل مع القسم الصحفي فيها  حول نبأ  منحها درجة الأستاذية -  بروفيسور – في فلسفة الثقافة لمأمون الحلاق فكان الجواب هو الاعتذار عن ذلك لأنه لا يوجد أي جامعة في كندا باسم ((جامعة كندا – مونتريال)) !

 

و لدوى التواصل مع القسم المختص بمقاطعة كيبيك في السفارة الكندية في دمشق كان الجواب أيضاً هو التأكيد مرة ثانية على عدم وجود أي جامعة بذلك الاسم الذي جاء في الإعلان العملاق في جريدة الدليل لصاحبها مأمون الحلاق  ؛ فكان لقاسيون المتابعة الصحفية التالية . 

 

وزارة التعليم العالي في مونتريال في إقليم كيبيك – كندا تدحض مزاعم المأمون :

لدى التواصل وزارة التعليم العالي في مقاطعة كيبيك و التي عاصمتها مونتريال و عنوانها على شبكة الانترنت :

www.mels.gouv.qc.ca

 

باللغتين الفرنسية و الإنكليزية ، كون اللغة الفرنسية هي اللغة الرسمية في تلك المنطقة من كندا ، أكدت عدم وجود أي جامعة في كندا باسم (( جامعة كندا – مونتريال )) و التي زعم إعلان جريدة الدليل أنها منحت (( درجة الأستاذية - بروفيسور-  في فلسفة الثقافة للأستاذ الدكتور المهندس مأمون الحلاق )) كما أكدت وزارة التعليم العالي أيضاً  بأنه لا يوجد لديها حسب القوانين في مقاطعة كيبيك ، أي شهادة علمية تسمى درجة الأستاذية - بروفيسور- لأنه أساساً لقب وظيفي مهني وليس درجة علمية كما زعم إعلان جريدة الدليل ، وذلك اللقب  يتم منحه للعاملين في الجامعات و لا يمثل أي درجة علمية أبداً و يتم منحه حصراً للمدرسين العاملين في الجامعات الكندية بعد مرور أكثر من 10 أعوام لهم في التدريس في تلك الجامعة ، و عادت وزارة التعليم العالي في مقاطعة كيبيك لتدحض المزاعم في إعلان جريدة الدليل عن(( الأستاذ الدكتور مأمون الحلاق ))   بتأكيدها عدم وجود أي اختصاص في التعليم العالي في مقاطعة كيبيك يدعى فلسفة الثقافة ، و على الرغم ومن وجود اختصاص يدعى الفلسفة ، كما هو الحال في جميع دول العالم ، و الذي حتى لو كان هناك برنامج دراسي يدعى ((درجة بروفيسور))  و هو ليس موجوداً أصلاً فذلك يستدعي أن يكون المتقدم إليه مؤهلاً في الفلسفة و ليس في الهندسة و هذا ما يستدعي التساؤل مرة ثانية عن حقيقة درجة الدكتوراه التي يحملها صاحب جامعة المأمون فهل تم إعادة تصنيعها بين عشية و ضحاها لتصبح في الفلسفة والكل كان يسمع أنها في الهندسة ! . و علقت وزارة التعليم العالي في مقاطعة كيبيك و التي عاصمتها مونتريال على صدق  ما ورد في الإعلان عن  أبحاث (( الأستاذ الدكتور المهندس مأمون الحلاق )) و (( جامعة كندا – مونتريال )) التي لم تسمع بها وزارة التعليم العالي الموجودة في نفس مدينة هذه الجامعة المزعومة في مونتريال ، فأكدت الوزارة على عدم وجود أي قانون يسمح لأي جامعة في كندا بتقدير (( الجهود المميزة للأستاذ الدكتور مأمون  الحلاق ))  لمنحه أي لقب أو شهادة من أو شهادة من أي من الجامعات في كيبيك لأن ذلك يعتبر في مخالفة  للقوانين الوطنية التي تشرف عليها الحكومة في مونتريال.

 

جامعة ماك جيل في مونتريال- الجار الذي لم يسمع بجاره : 

لدى تواصلنا مع إدارة جامعة ماك جيل في مونتريال والتي يفترض أن تكون جارة لجامعة (( كندا – مونتريال )) المزعومة في جريدة الدليل و عنوان جامعة ماك جيل  على الإنترنت:

www.mcgill.ca

 

 للتساؤل حول كيفية قبول أي شخص للعمل كأستاذ بروفيسور ، فكان الجواب هو حصوله على شهادة الدكتوراه في الحقل الذي سوف يدرسه في الجامعة ، مع تأكيدها على عدم وجود اختصاص حسب قوانين مقاطعة كيبيك باسم فلسفة الثقافة ، بالإضافة إلى أن المدرس يجب أن يكون متقناًً للغة الفرنسية بشكلٍ كامل و مقيماً في كندا منذ مدة أكثر من خمس سنوات ، و على حد علمنا أن منطقة المزة  في مدينة دمشق حيث يدير (( الأستاذ الدكتور)) مأمون الحلاق أعماله غير موجودة في كندا لحد الآن إلا إذا كان لجريدة الدليل رأي غير ذلك !

 

هل من نصير للضعفاء

 

 و هنا تساؤل صارخ  يطرح نفسه هل هناك من يستطيع أن ينتصر لأولئك البسطاء الضعفاء و الذين تثخن عقولهم السيول الجارفة من الإعلانات عن التفوق الصاروخي لمأمون الحلاق  و وجامعته و التي لم تبقى و لم تذر لغيرها شيئاً من جامعات عامة و خاصة فحازت كما تشاء جريدة الدليل  قصب السبق أولاً في كل شيء وكانت الأفضل من دون منازع لأن أحداً من هؤلاء الجماهير الغبية في نظر صاحب جامعة المأمون ( مأمون الحلاق )  لن يستطيع أن يكتشف التزييف الذي يصبح بمثابة الحقيقة المطلقة عندما يقفز إلى جريدة إعلانية يقرؤوها الملايين ، و لا خيار لهم إلا أن يصدقوا و يدفعوا ثمن تصديقهم باهظاً لاحقاً لأنه لم يكن لهم من نصير حين وقعوا في الشرك الإعلاني .

 

و في الحلقات القادمة سوف تقدم لكم قاسيون حلقات جديدة تحاول فيها الانتصار لعقل المواطن الحضاري في سورية و كرامته بكشف ملابسات  جديدة تخص تلك الجامعة و صاحبها و التي لم تجد خلال سنوات طويلة من يحاول التدقيق بما قامت به من أشكال مبتكرة من التغرير المنقطع النظير  بالبسطاء من أبناء وطننا الأبي .

 

و دمتم و دام وطننا بألف خير .

خاص قاسيون

www.kassioun.org

 

 

خطاب من المحامي الأستاذ مهند الطويل

 

 

السيد مدير موقع سيريا نيوز المحترم .

 

تحية طيبة وبعد .

 

عملاً بحق الرد الذي يكفله قانون المطبوعات أرجو نشر هذا الرد على المقال المنشور في موقعكم بقلم السيد خالد موسى ، حول الموكل الدكتور مصعب عزًاوي . مع الاحترام .

 

يلعب الإعلام دوراً هاماً في البناء الوطني والقومي بسبب دوره الهام في تشكيل الرأي العام ، وهو يمثل السلطة الرابعة في مؤسسات الدولة ، بالإضافة للسلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية ، وتحرص الدساتير في الدول الديمقراطية على استقلالية هذه السلطات وتوازنها وتؤكد حرية الإعلام ودوره الرقابي وأهميته في مكافحة الفساد والإفساد ، وعلى هذا الأساس لا بد أن تتميز أية أداة أو قناة إعلامية بالتحري عن الحقيقة والحرص على إظهارها والتحلي بالصدق ، والحياد والنزاهة وعدم التأثر بمغريات الفاسدين وأساليبهم الملتوية حتى لا تتحول إلى أداة لصالح الفساد .

 

لقد وجدت أن هذه المقدمة ضرورية لتصحيح ما ورد من مغالطات وافتراءات في المقال المنشور بتاريخ  ( 09 / 05 / 2007 ) على موقع سيريا نيوز بقلم السيد خالد موسى ، أحد العاملين في الموقع  - بعنوان –

أكاديمية افتراضية غررت بمئات الطلاب في سوريا – تحقيقات .. شهادات غير معترف بها بآلاف الدولارات .. والمسؤول عنها يتمنع عن تقديم الإجابات ..! 

 

يبدأ المقال بهذا العنوان المثير ، بإطلاق الأحكام على الأكاديمية وشهاداتها ، ثم يحاول الاتكاء على حساسية القضية باعتبارها تطال شباب سوريا ومستقبلهم ، ثم يطلق حكماً أخر ينسبه إلى السيد معاون وزير التعليم العالي بأنها " عمليات تغرير وغش وتدليس بحق الطلاب " سيجد الطالب نتيجتها شهادة لا يمكن استخدامها إلا لتزين الحائط ..

 

ويتحدث السيد خالد موسى أن بداية تحقيقه كانت مع العديد من الرسائل البريدية الإعلامية الخاصة بأكاديمية التعليم الافتراضي والمفتوح في المملكة المتحدة ، ويعبر عن انزعاجه بأن الرسائل اجتذبت الكثيرين من الطلاب رغم ارتفاع أسعار الانتساب لهذه الجامعة "الافتراضية"

 

ولا يكلف الكاتب نفسه عناء المقارنة بين أسعار الانتساب لهذه الجامعة ، وبين أسعار الانتساب لمثيلاتها في بلاد أجنبية مماثلة ، كما أنه لم يقدم سبباً معقولاً لإطلاق حكم شخصي على أن شهادة الأكاديمية غير معترف بها وأنها لا تصلح إلا لتزين الحائط ..!

 

ثم يتحدث المقال عن زيارته المركز وأنه جزء من بناء متواضع في المعضمية ( ريف دمشق ) بدون أن يسميها مدينة المعضمية القريبة من دمشق ( لغاية في نفس يعقوب ) ثم يشير إلى رفض الموظف في المركز إعطاءه أي معلومات ، بدون أن يشير إلى أنه كان قد اجتمع معي قبل زيارة المركز كوكيل للدكتور مصعب عزّاوي بناءً على طلبي وأطلعته على كل الوثائق المتعلقة بالمركز وبالموكل ولم يطلب مني مرافقته لزيارة المركز ، بل ذهب بطريقة التسلل والخداع ، وزعم للعامل في المركز أن الدكتور عزّاوي اتصل به هاتفياً من لندن ، وطلب منه زيارة المركز .

 

وفي حديثه عن الدكتور مصعب ورسائله والأوصاف التي يوردها لنفسه بطريقة توحي بالتشكيك في صحتها .

 

ثم يتحدث عن الطلبة الذين التقاهم  ويشير إلى المماطلة في منح الشهادة والتهديد بالأمن الجنائي على لسان الطالبة " أسماء الزيبق "  .

 

ويتحدث على لسان طالب أخر عن كثرة المنتسبين في محافظة السويداء .

 

ثم يصل إلى إصدار حكم قيمة مرة أخرى بأن الجامعة ( مجرد وهم ولا يوجد من يعترف بها ) .

 

ويستطرد السيد موسى فيصل إلى صفوت ورنا الحريري وقصتهما ويروي على لسانهما ما يحاول به تعزيز استنتاجاته ، مع أنه اطلع على كل ما يتعلق بالخلاف بينهما وبين الموكل ، والإقرار الصادر عنهما وعن والديهما بأنهم أخطأوا بالتشهير بالموكل والأكاديمية ويتعهدون بعدم تكرار ذلك ، ومنحهما فرصة جديدة لمتابعة الدراسة والتعلم عن بعد ، دون مقابل ، غير أن الطالبين فشلا في إتمام الدراسة والنجاح وأقاما دعوى منظورة أمام القضاء بتحريض من السيد مأمون الحلاق وتابعه أحمد خير السعدي ولا يجوز للكاتب أن يستبق رأي القضاء وتحقيقاته في الموضوع .

 

ثم يتحدث عن طالب اسمه " كمي " لا يشير إلى نسبته ليمرر على لسانه بان المركز يمارس " عمليات نصب على البسطاء وليس أكثر " ..!

ثم يزعم على لسانه " كان مكتب الأكاديمية " في شارع الفردوس صغيراً جداً ومتواضعاً ، ويستغرب وجود هذا المكتب الذي يمارس نشاطات مشبوهة لثلاث سنوات على بعد أمتار من مبنى محافظة دمشق "

 

وهكذا يلجأ الكاتب إلى ممارسة التشهير والافتراء على الموكل على لسان طالب مجهول النسبة من جهة ويخلط بشكل معتمد بين مكتب خدمات جامعية ، يمارس التنسيق  في التسجيل وبين مقر " أكاديمية التعليم الافتراضي والمفتوح في المملكة المتحدة "  الموجود في لندن ، ثم يحاول استفزاز السيد محافظ دمشق والمسؤولين – بأن مكتب الموكل كان على بعد أمتار من المحافظة ..!

 

ناهيك عن حديثه عن المشرف عزام القاسم والمبلغ الذي يتقاضاه ، وزعم إشرافه على تدريس الطلاب في قبو صغير في المعضمية ..

 

ثم يعمد كاتب المقال إلى محاولة الالتفاف على أقوال بعض الطلاب  الذين التقاهم مثل عبد الرحيم الزبيدي ليقلل من شأن إفادته لأنه قال عن الأكاديمية " أنها جامعة معترف بها خارج سورية "

فيشير في في المقال " من جهة أخرى وجدنا أن بعض الطلاب لا زالوا يعتقدون بأن الأكاديمية معترف بها ".

 

ثم يضيف كما يقول صديقه حسام عبيد أن " الأكاديمية مسجلة تحت رقم ما في ضواحي لندن " وهكذا فأن الكاتب يحاول الهروب من الحقائق وطمسها ، لأنه ينطلق من فكرة مسبقة ثابتة .

ويصل كاتب المقال إلى هدفه من المقال من أن الأكاديمية غير معترف بها .

وبأنه قام بالاتصال مع جهات لها علاقة بالموضوع ، وهي إدارة الجامعة ذاتها ، وزارة التعليم العالي ، المجلس الثقافي البريطاني ووزارة الخارجية ..!

 

وانتهى إلى القول أن :

الجهات السورية والبريطانية ذات العلاقة .. لا تعترف بالشهادة .

ويستند في ذلك إلى أن السيد نيكولا ديفيس من السفارة قال لسيريا نيوز ( أن التصديق على الشهادات التعليمية هو مسؤولية المجلس الثقافي ) ..

وأنه حصل على رد خطي من المجلس الثقافي البريطاني يتضمن أن (  أكاديمية " العزّاوي " غير مجازة من المجلس المختص للتعليم المفتوح والتعليم عن بعد في بريطانيا ..! وأن المجلس لم يمنح أي شرعية للشهادات المقدمة ) .

 

عجيب أمر كاتب المقال ، والذي ينطبق عليه القول الشهير ( يكاد المريب يقول خذوني ) فمن أين أخترع " أكاديمية العزّاوي " .

 

وقد قمت أنا وكيل الدكتور مصعب عزّاوي بتقديم جميع صور الوثائق المتعلقة بمكتب الخدمات الجامعية ، وليس فيها أي وثيقة بهذا الاسم ، وأن جواب المجلس الثقافي البريطاني صحيح على سؤال مغلوط بشكل معتمد .

 

وبالنسبة لوزارة الخارجية يقول كاتب المقال أن السيد ياسر حمود من قسم التصديقات قال ( أن الوزارة لا تصادق على أي شهادة علمية قبل مصادقتها من وزارة التعليم العالي ) أي أنه ( فسر الماء بعد الجهد بالماء ) ثم يصل إلى وزارة التعليم العالي ليذكر على لسان السيد معاون وزير التعليم العالي ( أن الوزارة لم تمنح أي ترخيص للمركز المذكور للممارسة أي نشاط له علاقة بالتعليم في سورية ) وهكذا فالكاتب يخلط بين ممارسة الخدمات الجامعية وبين النشاط التعليمي في سورية ويطرح أسئلة مغلوطة وتأتي الإجابة على قدر السؤال ..!

 

ومع أن كاتب المقال يعرف أن الدكتور عزّاوي في بريطانيا ، لأبحاث تتعلق بتخصصه الطبي ، ورفض الانتظار حتى عودته لأنه مطالب على ما يبدو من جهة نافذة – تحاول احتكار التعليم الخاص والخدمات الجامعية – بكتابة المقال على عجل قبل عودة الدكتور مصعب عزاوي ، وقد علمت بذلك  الهدف مما دعاني الاتصال به ومطالبته بالإطلاع على الوثائق الرسمية المتعلقة بالمركز ، وكان يتهرب حتى اضطر بتدخل من إدارة سيريانيوز لمقابلتي ، وعلى الرغم من إطلاعه على الوثائق التي تؤكد حصول الموكل على التراخيص للمركز للممارسة الخدمات الجامعية ، وبأن أكاديمية التعليم الافتراضي والمفتوح البريطانية مؤسسة تعليمية بريطاينة صرفة ، وانه حصل على جميع الموافقات المطلوبة من الوزارات والدوائر المختصة ، ومع ذلك فقد عمد الكاتب إلى نشر المقال على هذا النحو .

 

ومع أنه استلم مع الأوراق الرسالة الإعلانية الصادرة عن مؤسسة المأمون الدولية – فرع التدريب والبرامج الدولية – لدورة ضابط الصحة والسلامة المهنية وتتضمن اسم المهندس أحمد خير السعدي كمدرب معتمد من الأكاديمية البريطانية للأمن والسلامة ، وقد أطلع على أن المذكور ينتحل لقب مهندس بناءً على كتاب من فرع نقابة المهندسين ، ومع ذلك فإن كاتب المقال تجاهل تماماً المعلومات المتعلقة بالإعلان وانتحال لقب مهندس ، لأن مقاله ينصب أساساً على خدمة تلك الجهة – التي تملك 99 نعجة وتريد أن تضم نعجة أخرى إلى قطيعها ..!

 

دمشق في    16.05.2007

 

المحامي مهند الطويل

 

تحية صدق و محبة و إخلاص

 

إلى من كان الاخ الأكبر لولدي إلى من كان المرشد الكبير و الصدر الرحب و القلب الواسع و العقل الراجح إلى من أعطى للشباب مستقبل زاهر واعد إلى من مد يده للجميع بغض النظر عن جنسيتهم أو معتقداتهم أو طائفتهم

يكفي أن يكون عربيا منفتحا يرغب في التحصيل و التقدم العلمي ليذخر هذا الوطن بالطاقات الشابة الواعدة .

 

2004 الوقت شتاءا تاريخ لا ينسى ففي المساء و في جلسة عائلية على فنجان من الشاي طرح ولدي ما توصل إليه من مراجعات لمعاهد و جامعات خاصة و عامة و بما أنه كان من محبي المعلوماتية و يرغب في دراستها أمضى زمن طويلا في البحث عن معهد أو جامعة مناسبة .

 

بدأ كلامه بابا لقد راجعت اليوم مكتب لجامعة بريطانية مختصة بالتعلم عن بعد  الكائن في ساحة أمانة العاصمة في دمشق و تكلمت مع المدير المسئول و اتفقت معه على موعد لتقوم بزيارته للتباحث بأمور الدراسة

عصبت و غضبت و مرت أمامي كل الأيام التي قمنا فيها بالتجوال على المعاهد و الجامعات الخاصة و كيف كنت أقف عاجزا أمام المتطلبات المادية المرهقة التي لا أستطيع أن ألتزم بها ( نسيت أن أخبركم إننا عائلة عصامية متوسطة الحال ) .

 

و بعد أيام كنت على الموعد و كان بانتظارنا المدير المسئول الدكتور مصعب و كان استقبال أصدقاء فجلسنا بأريحية  تكلمنا بمودة وشعرت بارتياح و تساءلت بصراحة عن الأمر المادية و مستلزمات الدراسة ( و أنا اعلم بأن الجامعات الغربية يلزمها دفتر شيكات بالدولار ) و هناك كانت المفاجئة عندما قاطعني الدكتور مصعب المحترم قائلا لا تهتم فنحن لا نهتم للمادة بل عن مستقبل الشاب و كان  ( زواج مسيحي ) مع إدارة مكتب تمثيل  الجامعة فأقساط مريحة و أسعار معقولة للدراسة و المواد و عطائات من الألف إلى الياء  ( منح – دورات – استشارات عامة )  .

 

و كي لا أطيل بعد عام و نيف حصل ولدي على الشهادة الأولى و عاد ليسجل في الدبلوم و بعد أيام يكون قد انتهى من تقديم مواده كاملة و لم أشعر خلال هذه السنوات الأربعة بأنني انزعجت أنا و ولدي أو كان لنا أي ملاحظة على الدراسة أو المشرفين و بالعكس فهم مثال الشرف و العطاء و الجدية بالعلم محبين للطالب لا يبخلون بالنصح و المشورة .

 

و أخيرا و ليس أخرا فشكرا لكل من أشرف و عمل و علم و أعطى ولدي ما هو عليه الآن

شكرا لكل من عمل في هذا الصرح العلمي الكبير شكرا للأستاذ  الاستشاري عزام القاسم المحترم لإشرافه على دراسة ولدي

 

شكر خاص للسيد الدكتور مصعب عزاوي المحترم لاحتضانه لهذا الشباب الواعد

 

ملاحظة : هذا ليس ردا على ما جاء في إفترائات الصحافي ( نابش القبور ) بل هي شهادة حياة بسيطة كان لها تأثير كبير بمستقبل ولدي

 

 

أعتذر عن لغتي العربية و الأخطاء الإملائية أو اللغوية لأنني إنسان عادي و لست ضليعاً  في اللغة

 

                                                                                    والد الطالب شربل أوبا

                                                                                                   جوزيف أوبا

 

 

دمشق في 2\6\2007

E-mail : j-kouba@mail.sy

 

 

يتبع ....

 
   
 

 

جميع الحقوق محفوظة © المركز الاستشاري للعلوم و التكنولوجيا

All rights reserved © Consulting Center of Science and Technology 2007 

 

اشترك في المجموعة البريدية                   Close

لاستقبال نشراتنا الإخبارية، و أخبار المنح الدراسية المجانية الكلية و الجزئية.

البريد الإلكتروني:

بدعم من :

Google Groups

ملاحظة هامة: سيتم إرسال رسالة إلى بريدكم الإلكتروني بعنوان تأكيد الاشتراك . يرجى الضغط على الرابط الموجود فيها لتأكيد اشتراككم في القائمة البريدية.